اشترك في كلابس مصر

panoramic view of ras el hekma expectation

خبير شايف إن شهادات ادخار بنسبة 35% ممكن تبقى في السكة

في ظل تدفق مليارات الدولارات من صفقة رأس الحكمة، السؤال ده بقى محل النقاش. والتأثيرات المتوقعة للصفقة تشمل التخفيف من الازدحام في موانئ مصر وتخفيض الأسعار بشكل محتمل وكبح التضخم. استطلعت “اقتصاد الشرق” آراء الخبراء في الموضوع، وده ملخص لأبرز النقاط..

 

كبح التضخم:

على الرغم من الفوائد المحتملة دي، شهادات الادخارممكن تفضل ضرورية بسبب التدفق الكبير للسيولة في الدولاراتK لإنه ممكن يسرع عملية تخفيض قيمة الجنيه مقابل الدولار، وده ممكن يؤدي لزيادة التضخم، وده بيؤكد على أهمية استمرار شهادات الدخار كأداة لكبحه.

 

تقوية الجنيه:

في محللين شايفين إن شهادات الادخار ممكن تشجع على الاستثمار في الجنيه كملجأ آمن، خاصة مع انخفاض سعر الدولار في السوق الموازية مؤخّرًا بعد صفقة رأس الحكمة.

 

احتمالية وقف شهادات الادخار:

في محللين بيتوقعوا إنه في حالة حدوث حركات أو تقلبات كبيرة في أسعار صرف العملات، بالذات لو انخفض سعر الدولار بسبب صفقة رأس الحكمة، ده ممكن يشجع على إعادة النظر في شهادات الادخار. في السيناريوهات دي، ممكن المستثمرين يشوفوا الجنيه كخيار استثمار أكتر جاذبية، وده ممكن يؤدي لزيادة الطلب عليه. وبالتالي، تتضاءل مبررات استمرار شهادات الدخار، اللي بتستهدف استيعاب السيولة وتنظيم السوق، وده يؤدي إلى وقفها.

 

إمكانية طرح شهادات بنسبة 35%:

يتوقع الخبير الاقتصادي “هاني جنينة”، إن البنوك تطرح شهادات ادخار جديدة بأسعار فايدة تفضيلية، ممكن توصل لـ35%، مقابل التخلي عن الدولار في بعض البنوك، مع اقتراب “البنك المركزي المصري” من العودة لمرونة سعر الصرف أو عقد اجتماع استثنائي لرفع أسعار الفايدة في المستقبل القريب.

إزاي؟ وضح إن البنوك ممكن تستوعب تكلفة شهادات الادخار الجديدة بعوايد قياسية بعد زيادة أسعار الفايدة على الأذون والسندات الحكومية – أدوات الدين الحكومية – واللي تُعد واحدة من المصادر المتاحة للبنوك لاستثمار السيولة لديها.

+ posts

Tags

اكتشاف المزيد من Claps

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

ابحث