أول مؤشر إسلامي على البورصة المصرية انطلق بعد موافقة من الرقابة، وسمعنا كمان عن خطة مصر للحصول على قرض بقيمة مليار دولار من بنك BRICS للتنمية الجديد، وعن افتتاح أول فندق تريبيوت بورتفوليو في مصر في 2027، واكتر. بس الأولً… على عكس التقارير السابقة، قال مصدر حكومي مجهول قال لـ إكسترا نيوز إن الحكومة الجديدة هتبتدي شغلها بعد إجازة العيد.
أطلقت البورصة المصرية أول مؤشر شريعي أمس بقائمة من 33 شركة بقيادة مجموعة طلعت مصطفى القابضة، اللي نسبتها في المحفظة الجديدة وصلت لـ 15%.
المؤشر – اللي تم انشاؤه كبديل لمؤشر EGX50 الملغى – تمت الموافقة عليه من لجنة الرقابة الشرعية المركزية بتاعت الرقابة المالية بعد استطلاع استمر شهر للتأكد أن إيرادات الشركات المدرجة اللي مش متوافقة مع الشريعة الإسلامية مش بتزيد عن 10%. الشركات إلي تم إختيرها لازم تكون استثماراتها الغير شرعية مش أكثر من 33% من الإجمالي بتاعها.
إطلاق المؤشر الإسلامي هيسمح لمديري الأصول يقدمو منتجات مالية جديدة زي صناديق تتبع المؤشرات.
“سنلزم مديري صناديق الاستثمار الراغبين في وجود مؤشر مرجعي يتوافق مع معايير الاستثمار في الصناديق بألا تزيد نسبة ما يُستثمر في شراء أوراق مالية لشركة واحدة على 15% من صافي أصول الصندوق وبما لا يتجاوز 20% من الأوراق المالية لتلك الشركة” أحمد الشيخ رئيس البورصة المصرية قال في مؤتمر صحفي.
سهم السويدي للكهرباء وصل نسبته في المؤشر 10.27%، و سهم أبو قير للأسمدة كان نسبته 9.08%. و تم تحديد حد أقصى للوزن النسبي لكل سهم في المؤشر بواقع 15%.
أعلنت شركة CI Capital Asset Management ونظيرتها أزيموت عن خططهم لإطلاق صناديق استثمار متوافقة مع الشريعة الإسلامية بعد انطلاق المؤشر.
أول فندق تريبيوت بورتفوليو في مصر هيفتح في الشيخ زايد في 2027 بعد اتفاق بين ماريوت إنترناشونال مالك العلامة التجارية وسوديك. المجموعة عندها 120 فندق في أكتر من 25 دولة .
الفندق اللي هيكون في Forty West جزء من SODIC West في الشيخ زايد وهيكون فيها 170 غرفة.
فندق تاني في في تطوير سوديك في الساحل الشمالي هيكون فيه 180 أوضة وهيفتح أبوابه في يونيو 2029.
الحكومة عاوزة القطاع الخاص يبني على الأقل 200,000 غرفة فندقية جديدة علشان يساعد في جذب حوالي 30 مليون سائح سنويًا بحلول 2028، و في كلام انها بتخطط تعرض برنامج للقروض مدعومة عشان يلبي احتياجات المستثمرين في قطاع الضيافة المحليين والأجانب علشان يحققوا الهدف.
مصر عاوزة قرض ناعم بقيمة مليار دولار من بنك BRICS للتنمية الجديد (NDB) بحلول نهاية 2024 أو بداية 2025، زي ما قال وزير المالية محمد معيط. مصر انضمت لمجموعة بريكس في أبريل 2023 و جزء كبير من استثمار البنك هيبقى في قطاعات الكهرباء والطاقة المتجددة في مصر.
معيط قال الحكومة برضو بتدرس مع البنك إصدار سندات بالعملة المحلية يكون ا لبنك فيها ضامن.
رئيس الوزراء المصري دعا BRICS – اللي بقت تسيطر على ثلث اقتصاد العالم – لتشجيع التداول بالعملات المحلية بين الدول الأعضاء. التجارة بين مصر ودول BRICS بتشكل حوالي ثلث حجم التجارة الخارجية المحلية وصادرات مصر للمجموعة زادت 5.3% في 2022 ل 4.9 مليار دولار. الواردات زادت بنسبة 11.5% في نفس السنة و وصلت ل 26.4 مليار دولار
بعد تأجيل سابق بسبب عدم الثقة في أسعار الصرف محلياً، بدأت شركة فوري المصرية مفاوضات جديدة مع مكاتب الصرافة في منطقة الخليج لتقديم خدمات التحويلات للمصريين المغتربين، المال كتبت عن مصدر في الشركة. ده جاي في ظل توقعات بزيادة التحويلات بنسبة 10% سنوياً ل 53 مليار دولار بحلول 2030.
الشركة في مناقشات مع شركات تحويلات في السعودية والكويت والإمارات، لكن من المتوقع تبدأ خدماتها في السعودية أولاً نظراً لشراكاتها الموجودة مع شركة إنجاز وبنك الراجحي في المملكة .
بعد تخفيض قيمة الجنيه المصري في مارس، شافت التحويلات الواردة من المصريين المقيمين في الخارج عبر القنوات الرسمية ارتفاع في الشهر الثاني على التوالي في أبريل، مسجلة زيادة بنسبة 43.8% مقارنة ب2023 ل 2.2 مليار دولار.
اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.