ماذا حدث: اندلع حريق مساء الإثنين داخل مبنى “سنترال رمسيس” التاريخي وسط القاهرة التابع للشركة المصرية للاتصالات “وي” (سهم ETEL)، مما أدى إلى خلل كبير في خدمات الإنترنت وتوقف التداول في البورصة يوم الثلاثاء نتيجة تعذر تنفيذ الأوامر إلكترونيًا.
ما الأهمية: يعد السنترال مركز رئيسي للاتصالات والإنترنت في مصر، حيث يخدم قطاعات مثل البنوك وشركات الوساطة المالية.
ماذا الآن: أوضح مسؤول في البورصة، أن استئناف جلسات التداول متوقف على عودة خدمات شركة مصر للمقاصة. أضاف لجريدة “البورصة” أنه لن يتم الاستئناف إلا بعد التأكد من استقرار خدمات المقاصة بشكل كامل، بما يتيح تنفيذ وتسوية العمليات بكفاءة.
بشكل استثنائي.. البنك المركزي يرفع حد السحب النقدي اليومي
ماذا حدث: قرر البنك المركزي المصري رفع الحد الأقصى للسحب النقدي اليومي من فروع البنوك إلى 500 ألف جنيه، بدلًا من 250 ألف جنيه بشكل مؤقت، على خلفية تأثر خدمات الاتصالات والإنترنت بحريق “سنترال رمسيس”.
ما الأهمية: يهدف القرار إلى ضمان استمرارية النشاط المالي في ظل تعطل الأنظمة الإلكترونية، ومساعدة البنوك والعملاء على تجاوز مشاكل ضعف الاتصال التي أثرت على الخدمات المصرفية الرقمية بشكل واسع مثل ماكينات الصراف الآلي ونقاط البيع وخدمات الإنترنت البنكي والموبايل في عدة مناطق.
ماذا الآن: أكد البنك المركزي أن قرار زيادة حد السحب النقدي ساري لحين عودة خدمات الاتصالات إلى طبيعتها. ستعمل البنوك أيضًا على تسهيل عمليات السحب وتوفير السيولة اللازمة للعملاء.