في أبريل 2025، سجل الجنيه أدنى مستوى له على الإطلاق، حيث تم تداوله عند 51 جنيهًا أمام الدولار.
منذ ذلك الحين، ارتفع تدريجيًا بحوالي 4% على أساس سنوي إلى 48 جنيهًا مقابل الدولار بحلول يوليو 2025.
قفز الجنيه بمعدل 4.2% منذ بداية العام الجاري، بفضل تجدد ثقة المستثمرين وتواصل التدفقات النقدية الأجنبية.
في المقابل، تراجع مؤشر الدولار بنسبة 10% منذ بداية العام الحالي، ليستقر عند نحو 98.2 نقطة مقابل سلة من العملات العالمية الرئيسية.
بالإضافة إلى القلق من عجز الميزان التجاري الأميركي، والتوترات التجارية العالمية.
لكن الضربة الأكبر للدولار جاءت في أبريل 2025.لماذا؟
أعلن الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” عن تعريفات جمركية جديدة عدوانية، ضمن استراتيجيته المسماة “الرسوم المتبادلة”.
هذا الإعلان أثار مخاوف واسعة بين الشركات متعددة الجنسيات، والمستثمرين العالميين.
كما أشعل المخاوف من عودة حرب تجارية عالمية، مما دفع الكثيرين إلى تحويل رؤوس أموالهم نحو الأسواق الناشئة التي تعتبر أكثر استقرارًا وربحية على المدى القصير.
نتيجة لذلك، انخفض الدولار بمقدار 3.5% تقريبًا في شهر أبريل وحده.
عوامل دعم الجنيه
واصل الجنيه أداءه الإيجابي خلال عام 2025، نتيجة مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية:
أداء البورصة المصرية
منذ بداية عام 2025، ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30” بنحو 20.5% بالدولار، و16.27% بالجنيه.
يعتبر هذا الأداء مغايرًا لما حدث في فبراير 2024، حين تم خفض قيمة الجنيه من 30 إلى 50 مقابل الدولار.
وهو ما أدى إلى صعود المؤشر الرئيسي للبورصة بنسبة 3% تقريبًا في شهر واحد فقط، بعد قرار التعويم.
اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.