خبر بفلوس
أزمة العملة الصعبة رجعت تظهر تاني خلال الإسبوعين اللي فاتوا، ودة حصل بعد توقف بعض البنوك الحكومية والخاصة في إنها توفر الدولار للمستوردين، دة اللي قالته بعض المصادر المصرفية للشرق.
أصل الموضوع
المصادر أضافت إنه في تراجع بشكل كبير في تنازل البنوك عن الدولار، ولكن مصدر من أحد الموانئ قال إنه لحد دلوقتي مفيش تكدس في البضائع، ولكن في تأخير في العملة الصعبة المطلوبة لبعض الشاحنات.
ليه دة مهم
واحد من كبار المستوردين صرح للشرق، إنه في مشاكل مع المصدرين الأجانب، ودة لإنه تم الاتفاق على عملية الاستيراد ولكن عند موعد السداد حاليًا، لا يوجد التمويل الدولاري الكافي من البنوك.
ودلوقتي؟
مصر عانت مع أزمة الاستيراد وتوفير الدولار في السوق لفترة كبيرة من 2022، ولكنها نجحت في الإفراج عن كمية كبيرة من البضائع المتكدسة في الموانئ توصل لـ 18 مليار دولار، فياترى هل الأزمة هتتكرر تاني؟