أطلقت شركة مدينة مصر للإسكان والتعمير (سهم MASR) مشروع مجمع أعمال “شارك تانك” (Shark Tank Business Park)، باستثمارات تتجاوز مليار دولار.
وهذا بالتعاون مع عملاقة الترفيه “Sony Pictures Entertainment“، والشركة المصرية الإعلامية “Innovative Media Productions“.
مشروع عالمي
– سيكون أول “مجمع أعمال في العالم” مستوحى من البرنامج التلفزيوني الواقعي الشهير “Shark Tank“، الذي يقدم فيه رواد الأعمال أفكارهم التجارية أمام لجنة من كبار المستثمرين (المعروفين بـ القروش) أملين الحصول على استثمار.
– سيقام في كمبوند “تاج سيتي” على مساحة تتعدى 20 فدانًا، حيث سيضم 16 مبنى.
– سيتم تسليم المرحلة الأولى بحلول عام 2029.
أهمية كبيرة
قالت “مدينة مصر” أن المشروع يمثل “وجهة غير مسبوقة” تدمج بين العمل والترفيه، داخل بيئة تفاعلية.
وذلك من أجل إطلاق الطاقات البشرية، وتحفيز نمو الأعمال.
أضافت أنه سيتضمن مدرسة لريادة الأعمال، مزودة بتقنيات متقدمة.
كما سيضم “أول مجمع عمل مشترك” يخدم “شارك تانك”، لتكون مركزًا لرواد الأعمال والمبدعين وصناع المستقبل.
كشفت شركتا أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية (سهم ABUK) ومصر لإنتاج الأسمدة “موبكو” (سهم MFPC) يوم الأربعاء، عن تلقيهما إخطارًا رسميًا بتخفيض إمدادات الغاز الطبيعي لمصانعهما لمدة أسبوعين.
وهو ما سيؤدي إلى خفض إنتاج اثنان من أكبر منتجي الأسمدة محليًا، بنحو 30%.
ولكن
صرحت مصادر لـ “سي إن بي سي عربية”، أن الحكومة قررت وقف خطة تقليص كميات الغاز الطبيعي لمصانع الأسمدة والبتروكيماويات.
سبب التخفيض
أوردت “الشرق” أنه تم تقليل إمدادات الغاز الطبيعي إلى مصانع الأسمدة والميثانول بنسبة 50%، اعتبارًا من الإثنين.
وهذا لأن إسرائيل تنوي تنفيذ “أعمال صيانة دورية” في أحد خطوط تصدير الغاز، لمدة 15 يومًا.
وبذلك ستكون الكميات الموردة إلى مصر أقل من المتفق عليه في تلك الفترة، والمستهدف خلال أشهر الصيف الصعبة.
كانت الدولة بدأت استيراد الغاز من إسرائيل في عام 2020، ضمن صفقة بلغت قيمتها 15 مليار دولار.
تحدي الصيف
– تعمل مصر على ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للطاقة، لكن “نقص الغاز المزمن” أجبرها على أن تصبح “مستوردًا صافيًا له، مما تسبب في انقطاع متكرر للتيار الكهربائي.
– تحاول الحكومة تأمين شحنات إضافية من الغاز وزيت الوقود، بغرض تلبية الطلب المتزايد في ذروة الموسم الحار.
– واجه منتجو الأسمدة تخفيضات مماثلة في إمدادات الغاز خلال يونيو 2024، مما عطل إنتاجهم.
– يمثل الغاز الطبيعي أحد المدخلات الرئيسية لإنتاج الأسمدة، حيث يمكن أن يؤثر أي انقطاع فيه على الإمدادات المحلية وعوائد التصدير.
الوضع الحالي
أشارت مبادرة بيانات المنظمات المشتركة (جودي) إلى أن الإنتاج المحلي للغاز الطبيعي تراجع من 4.6 مليارات متر مكعب في يناير 2024، إلى 3.3 مليارات خلال فبراير 2025.
وهو “أدنى مستوى” منذ أبريل 2016.
أفادت مصادر متعددة أن وزارة المالية استحوذت على حصص الهيئة القومية للبريد المصري في 7 شركات حكومية بالبورصة، بحوالي 9 مليارات جنيه.
تأتي الصفقات في إطار تسوية مديونيات، عبر بروتوكول “فض التشابكات المالية” بين الجهات الحكومية.
وهي شملت بيع نحو 4.9% من أسهم “إيسترن كومباني”، و3.4% من “أموك”، و2.8% من “أبوقير للأسمدة”.
وكذلك 1.7% من “الإسكندرية لتداول الحاويات”، و1.5% من “سيدي كرير للبتروكيماويات”.
بالإضافة إلى 1.1% من “القابضة المصرية الكويتية”، و0.7% من “موبكو”.
زادت شركة مصر بني سويف للأسمنت (سهم MBSC) حصتها في رأسمال نظيرتها مصر للأسمنت قنا (سهم MCQE) من 0.65% إلى 11.03%، مقابل 300 مليون جنيه تقريبًا.
أغلق سهمي “MBSC” و”MCQE” يوم الخميس على ارتفاع، بنحو 4% و7% على التوالي.
اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.