وقعت شركة الصناعات الكيماوية المصرية “كيما” (EGCH) التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية (إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام)، “عقد ضخم” مع الشركة المصرية “الشرق الحقيقي” للاستثمار المدعومة سعوديًا.
تهدف “الشراكة الجديدة” بين القطاعين العام والخاص إلى تطوير التعدين والصناعات التحويلية محليًا، بغرض تعزيز إنتاج سبائك السيليكو منجنيز المستخدمة في صناعة الحديد والصلب. |
تفاصيل
من المقرر إسناد تشغيل “الفرن القوس الحراري” المملوك لـ “كيما”، إلى شركة “الشرق” التي حصلت على امتياز خام المنجنيز في منطقة أبو شعر.
تبلغ مدة العقد سبع سنوات، تبدأ من تاريخ الاستلام النهائي للفرن.
وعلى أن تجدد لمدد مماثلة بموجب عقد اتفاق جديد بين الطرفين، قبل نهاية مدة العقد الحالي بستة أشهر.
أوضحت وزارة قطاع الأعمال أنه تمت إعادة تأهيل الفرن بالاستعانة بشركتها “المصرية للسبائك الحديدية” بعد أن كان متوقفًا منذ 5 سنوات، بتكلفة إجمالية 53 مليون جنيه.
منفعة متبادلة
بموجب العقد الموقع، توافق “كيما” على أن تعهد لـ “الشرق” باستغلال وتشغيل وصيانة الفرن.
وكذلك بيع سبائك السيليكو منجنيز، طبقًا للمواصفات العالمية.
في المقابل، ستقوم “الشرق” بسداد 75 دولار إلى “كيما” عن كل طن يتم إنتاجه.
بالإضافة إلى 30% من قيمة المنتجات الثانوية، الناتجة عن عملية إنتاج السيليكو منجنيز.
كيما تنتظر عام جيد
يبلغ حجم الإنتاج المستهدف 18 ألف طن سنويًا، بإجمالي إيراد متوقع يبلغ 1.4 مليون دولار لصالح “كيما”.
وهذا إلى جانب إيراد سنوي منتظر من المنتجات الثانوية يصل إلى نحو 400 ألف دولار، ليصبح إجمالي الإيراد المتوقع سنويًا لـ “كيما” 1.8 مليون دولار.
كما تلتزم “الشرق” بسداد حد أدنى مضمون إلى “كيما” بقيمة 600 ألف دولار سنويًا. |
قررت شركة “أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية” (ABUK) مواصلة مشروع الطاقة الشمسية، حيث سيتم طرح المرحلة الثانية لتوريد وتركيب المحطات.
|
حماية البيئة
كشفت “أبو قير للأسمدة” في يونيو الماضي، عن البدء في إجراءات مشروع الإحلال الجزئي للغاز الطبيعي بالهيدروجين.
بالإضافة إلى تركيب محطات طاقة شمسية في الشركة، بقدرة إجمالية 2.5 ميجاوات.
وهذا من أجل تقليل استهلاك الكهرباء من الشبكة، أو مولدات الكهرباء الداخلية.
الاستعداد للقادم
تهدف القرارات الأخيرة للشركة إلى مواجهة أي مشكلات تتعلق بعدم انتظام ضخ الغاز الطبيعي مستقبلًا، وزيادة الإنتاج، ورفع الكفاءة.
وكذلك الحد من الانبعاثات الكربونية، والتحول نحو صناعة صديقة للبيئة.
بالإضافة إلى الاستعداد لتطبيق “ضريبية الكربون” في الاتحاد الأوروبي، خلال يناير 2026.
كانت شركة “مصر بني سويف للأسمنت” (MBSC) أعلنت مؤخرًا عن سعيها إلى إنشاء محطة طاقة شمسية بقيمة 298 مليون جنيه، تماشيًا مع الاشتراطات الأوروبية القادمة.
أداء أبو قير
تراجعت أرباح “أبو قير للأسمدة” الصافية بنحو 35% على أساس سنوي من يوليو حتى سبتمبر 2024، لتصل إلى 1.3 مليار جنيه.
كما انخفضت إيراداتها بنسبة 16%، لتبلغ 3.6 مليار جنيه.
تأثرت الشركة بتراجع الكميات المباعة، ومتوسطات أسعار التصدير بالعملة الأجنبية.
وهذا بسبب انخفاض ضخ الغاز لمصانعها، وتخفيض الأحمال. |
اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.