رفعت مصر الحد الأدنى لأجور العاملين في القطاع الخاص إلى 7 آلاف جنيه شهريًا (139 دولار تقريبًا) اعتبارًا من أول مارس، بدلًا من 6000 جنيه.
تفاصيل
جاءت الزيادة المتوقعة خلال اجتماع للمجلس القومي للأجور، برئاسة “رانيا المشاط” وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
أوضحت الأخيرة أن القرار يهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين، حيث يأتي مراعاةً للمتغيرات الاقتصادية وتأثيرها على سوق العمل.
قرر المجلس كذلك أن يكون الحد الأدنى لقيمة العلاوة الدورية للعاملين بالقطاع الخاص 250 جنيهًا شهريًا.
كما وضع حدًا أدنى لأجر العمل المؤقت لأول مرة، بحيث لا يقل أجرهم عن 28 جنيهًا صافيًا في الساعة.
مساندة حكومية
كان رئيس الوزراء “مصطفى مدبولي” تعهد الأسبوع الماضي بإطلاق حزمة اجتماعية جديدة واستثنائية، تتضمن زيادة الرواتب ومعاشات التقاعد.
وهذا من أجل دعم المواطنين الذين يعانون من ارتفاع الأسعار، قبل بداية شهر رمضان.
يذكر أن الحد الأدنى للأجور يعد أداة معترف بها عالميًا، بغرض حماية أجور العمال ذوي الدخل المنخفض.
وذلك وفقًا لتقرير الأجور العالمي 2020-2021، الصادر عن منظمة العمل الدولية.
والذي يشير إلى أن 90% من الدول الأعضاء في المنظمة، تعتمد حدًا أدنى للأجور.
تدرج الحد الأدنى للأجور بمصر منذ إقراره في يناير 2022 من 2400 جنيه، وصولًا إلى 6000 خلال مايو 2024.
تفوق الشركات الخاصة
أشارت “رانيا المشاط” إلى تحسن استثمارات القطاع الخاص في الربع الأول من العام المالي الجاري، لتستحوذ على 63% من الاستثمارات الكلية.
أدى هذا “الزخم الإيجابي” إلى تحقيق مؤشر مديري المشتريات ليناير 2025 “أفضل أداء” منذ أكثر من 4 سنوات، بفضل زيادة حجم الإنتاج والمبيعات.
تراجع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 24% خلال يناير من 24.1% في ديسمبر، ليتباطأ للشهر الثالث على التوالي.
تفاصيل
كشفت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الصادرة يوم الاثنين، عن ارتفاع أسعار الغذاء والمشروبات في الشهر الماضي (أكبر مؤثر على مستوى التضخم).
وذلك بنسبة 20.8% على أساس سنوي، مقارنةً بـ 20.3% خلال ديسمبر.
كما صعد التضخم في المحافظات خلال يناير إلى 1.5% على أساس شهري، من 0.2% في ديسمبر.
الجدير بالذكر أن معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن هو “مؤشر التضخم الرئيسي” للبلاد.
ترقب
أبقى البنك المركزي على سعر الفائدة الأساسي عند 27.25%، منذ مارس 2024.
من المقرر أن تجتمع لجنة السياسة النقدية مرة أخرى في 20 فبراير.
أكد البنك المركزي في سبتمبر أن أسعار الفائدة ستظل عند مستوياتها الحالية، حتى “يتحقق انخفاض كبير ومستدام في التضخم”.
يستهدف البنك الوصول إلى معدل تضخم بنسبة 7% (زائد أو ناقص نقطتين مئويتين)، بحلول نهاية العام القادم.
وهو ما يصعب من إمكانية قرب “أول تخفيض لأسعار الفائدة” منذ عام 2020.
أوردت جريدة “البورصة” أن شركة المدينة الطبية بمدينة بدر “كابيتال ميد”، تنوي الإدراج المباشر لأسهمها في البورصة المصرية خلال النصف الأول من العام الحالي.
ذكرت مصادر أن الإدراج سيعقبه زيادة رأسمال الشركة، بهدف تمويل المراحل الإنشائية الأربعة للمدينة.
كان تم إدراج شركة “جو جرين” (GGRN) مؤخرًا بنفس الطريقة، التي شهدت “بداية غير جيدة” لتداولها.
وذلك بعد أن أغلق سهمها يوم الأحد متراجعًا، بأكثر من 6%.
اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.