هبط معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في مدن مصر إلى 24.2% خلال ديسمبر، من 25.5% في نوفمبر.
وذلك ليسجل “أدنى مستوى” منذ عامين، بحسب البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
مؤشرات إيجابية
يعد تباطؤ التضخم خلال الشهر الماضي “الثاني في خمسة أشهر” منذ تسارع المعدل خلال أغسطس الماضي، وسط استمرار تراجع أسعار المواد الغذائية.
كما يعد “أقل مستوى له” منذ ديسمبر 2022، بحسب بيانات “بلومبرج”.
وهو ما يمهد الطريق لخفض أسعار الفائدة “للمرة الأولى” منذ عام 2020.
من ناحية أخرى، انخفض معدل التضخم الشهري إلى 0.2% من 0.5% في نوفمبر 2024.
أسباب التصاعد
ارتفع معدل التضخم خلال أغسطس وسبتمبر وأكتوبر، لكنه انخفض في نوفمبر.
والذي ظل أقل بكثير من أعلى مستوى له على الإطلاق عند 38%، المسجل في سبتمبر 2023.
جاء هذا بعد أن انعكست زيادات حكومية لأسعار الوقود وتذاكر القطارات ومترو الأنفاق في الفترة الأخيرة، على القراءات الخاصة بأسعار المستهلكين.
بالإضافة إلى زيادة سعر رغيف الخبز المدعم 300% بنهاية مايو، للمرة الأولى منذ أكثر من 3 عقود.
حلول حكومية
وقعت الحكومة في مارس الماضي على اتفاقية مع صندوق النقد الدولي، للحصول على حزمة دعم مالي بقيمة 8 مليارات دولار.
وذلك من أجل تقليص عجز الميزانية، وتبني سياسة نقدية “أقل تأثيرًا” على التضخم.
ولكن الحزمة تلزم الدولة بخفض الدعم على بعض السلع المحلية، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها.
انخفض عجز الميزان التجاري المصري بنسبة 16% على أساس سنوي في أكتوبر 2024.
والذي بلغ 3.66 مليار دولار، نقلًا عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
تفاصيل
كشفت بيانات التجارة الخارجية لمصر عن ارتفاع قيمـة الصـادرات بنسبـة 21.3%، حيـث تجاوزت 4 مليار دولار في أكتوبر الماضي.
وهذا مقابل 3.35 مليار دولار خلال الشهر نفسه مـن العـام السابق.
يرجع ذلك إلى ارتفاع قيمـة صادرات بعض السلع، وأهـمها منتجات البترول بنسبة 121.5%، والنفط الخام بمقدار 31.7%
في المقابل، شهدت الواردات المصرية ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.2% خلال شهر أكتوبر، حيث بلغت نحو 7.7 مليار دولار.
وهذا نتيجة زيادة قيمة واردات بعض السلع، وعلى رأسها الغاز الطبيعي الذي ارتفع بنسبة 382.7%.
رقم تاريخي
كشفت الحكومة مؤخرًا عن بلوغ الصادرات 40 مليار دولار خلال العام الماضي، لتكون “المرة الأولى” في تاريخ البلاد.
أوضح “حسن الخطيب” وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الدولة تستهدف الوصول بالصادرات إلى 145 مليار دولار بحلول 2030.
كانت صادرات مصر السلعية سجلت 35 مليار و631 مليون دولار في عام 2023.
دعم منتظر
أشار “الخطيب” في لقاء موسع مع رؤساء وأعضاء المجالس التصديرية، إلى أن “البرنامج الجديد لرد أعباء الصادرات” يستهدف دعم الصناعة المحلية.
بالإضافة إلى زيادة الصادرات المصرية لمختلف الأسواق العالمية.
اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.