ارتفعت إيرادات شركة القلعة للاستثمارات المالية (CCAP) بنسبة 75% على أساس سنوي خلال الربع الثالث من عام 2024، لتبلغ 37.6 مليار جنيه.
وهذا بفضل الإيرادات الدولارية لشركتها “المصرية للتكرير“، والأداء القوي لشركاتها التابعة الأخرى.
أداء متفاوت
انخفض صافي ربح “القلعة” الرائدة إقليميًا في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية، بمعدل سنوي 94%، ليسجل 114.5 مليون جنيه في الربع الثالث.
وذلك نتيجة تحقيق “أرباح استثنائية” ناتجة عن بيع شركة “إيه بي إم” خلال نفس الفترة من 2023.
نجاح كبير للمجموعة
سجلت جميع شركات “القلعة” صافي أرباح ونموًا في الإيرادات من يوليو إلى سبتمبر، باستثناء “أسيك القابضة“.
كما زادت أرباح “القلعة” الصافية بأكثر من 18% على أساس سنوي خلال أول 9 أشهر من العام الماضي، لتتجاوز 8 مليار جنيه.
الجدير بالذكر أن نتائج “طاقة عربية” (TAQA) تصنف على قوائم “القلعة” المالية كاستثمار في شركة شقيقة بطريقة حساب حقوق الملكية، ولا يتم تجميع إيراداتها ضمن الإيرادات المجمعة للمجموعة.
المستقبل
أوضح “أحمد هيكل” مؤسس ورئيس مجلس إدارة “القلعة”، أنه سيتم ضخ “استثمارات إضافية محدودة” في الشركات التابعة خلال الفترة المقبلة.
وهذا من أجل تحسين محفظة استثمارات المجموعة، بهدف زيادة تدفقاتها النقدية، وتقليص نسبة الدين إلى التدفقات النقدية.
كما كشف “هشام الخازندار” الشريك المؤسس والعضو المنتدب، عن استراتيجية المجموعة الهادفة إلى تدعيم مركزها المالي.
وذلك عبر تقليص الديون، حيث قامت “المصرية للتكرير” بإعادة هيكلة ديونها الرئيسية والثانوية اعتبارًا من 20 ديسمبر الماضي.
وهي تعتزم سداد ديونها الرئيسية في الربع الأخير من 2025، لتتمكن من توزيع أرباح على مساهميها.
الاستثناء
هبط صافي ربح شركة أسيك للتعدين “أسكوم” (ASCM) التي تملك “القلعة” ما يقارب 60% من أسهمها، خلال التسعة أشهر المنتهية في سبتمبر الماضي.
وهذا إلى ما يزيد عن 65 مليون جنيه، بتراجع سنوي 97% تقريبًا.
بينما تعدت إيراداتها من العقود مع العملاء ملياري جنيه، مقابل نحو 1.4 مليار جنيه خلال الفترة المماثلة من 2023.
وقعت الشركة العربية للأسمنت (ARCC) اتفاقية قرض بقيمة 25 مليون يورو، مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD).
وذلك من أجل دعم جهود الأولى الساعية إلى خفض الانبعاثات الكربونية لعملياتها التشغيلية، ورفع كفاءة استخدام الطاقة.
تفاصيل
أشارت إحدى أكبر منتجي الأسمنت في مصر، إلى استخدام القرض في زيادة قدراتها في استخدام الوقود البديل.
بالإضافة إلى الاعتماد على تكنولوجيا الشغيل الآلي، وتطوير أنظمة التحكم.
وهذا بغرض رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين مزيج المنتجات.
مشروعات قادمة
كشفت “العربية للأسمنت” أنه سيتم شراء وتركيب نظام متكامل لحقن الهيدروجين، ليكون “النظام الأول من نوعه” في قطاع الأسمنت المحلي.
أفادت الشركة أن تلك “التكنولوجيا المتطورة” ستعمل على تحسين كفاءة احتراق الوقود، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري التقليدي.
وكذلك خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بحوالي 130 ألف طن سنويًا.
أهمية كبيرة
قال “سيرخيو الكانتاريا” الرئيس التنفيذي للشركة، إن الاتفاقية الأخيرة تمثل إنجازًا في مسيرة استدامة “العربية للأسمنت”.
أضاف إنها تدعم جهودهم في الاعتماد على حلول تكنولوجية صديقة للبيئة.
يذكر أن شركتي “مصر بني سويف للأسمنت” و”أبو قير للأسمدة” أعلنتا مؤخرًا عن مشروعات بيئية ضخمة.
وهذا في إطار استعداد عدد من الشركات المصرية لتطبيق آلية تعديل حدود الكربون (CBAM) في الاتحاد الأوروبي، خلال يناير 2026.
سيتم فرض الضريبة على العديد من القطاعات الصناعية، أبرزها الحديد والصلب والأسمنت والألومنيوم والأسمدة.
اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.