الخبر:
وحدة إعادة التغويز العائمة اللي الحكومة حتأجرها من مطور البنية التحتية للطاقة البحرية النرويجي Höegh LNG لحد فبراير 2026 حترسو في عين السخنة الأسبوع الجاي، حسب ما نقلت “الشرق بيزنس” عن مصدر حكومي. الوحدة حتبدأ التشغيل بعد فترة تجريبية أولية لمدة سبع أيام.
إيه الحكاية:
الحكومة حتدفع 90 مليون دولار سنوياً لتأجير السفينة. مصر في الأيام الجاية بتخطط لإصدار مناقصة دولية لاستيراد حوالي 15 شحنة من الغاز الطبيعي المسال لحد أكتوبر. استراتيجية الاستيراد – المتوقع تكلفتها حوالي 120 مليون دولار في الشهر لثلاث شحنات – جاية بعد تنفيذ استراتيجية حكومية لقطع الكهرباء لمدة ساعة يومياً في محاولة لتوفير حوالي 300 مليون دولار في الشهر.
الوقت المناسب:
ده بيحصل في وقت البلد بتعاني فيه من نقص في إمدادات الطاقة المحلية بعد ما بقت مستورد صافي للغاز الطبيعي المسال في الشهور الأخيرة بعد انخفاض إنتاج الغاز المحلي. النقص في إمدادات الغاز الوطني أدى لعدة شركات زي أبوقير للأسمدة، سيدي كرير للبتروكيماويات، وكيما يقفلوا مصانعهم مؤقتاً الأسبوع اللي فات.
تقدم في حل مشكلة الإمدادات:
يوم الخميس، وزارتي البترول والكهرباء بدأوا يوسعوا تدريجياً إمدادات الغاز الطبيعي المسال لعدد من شركات الأسمدة، وامبارح شركة الإسكندرية للأسمدة المملوكة لمجموعة مصر الكويتية قالت إنها بدأت تستأنف عملياتها بعد استقرار ضغط الغاز.