يهدف الصندوق إلى تعزيز القاعدة الرأسمالية للشركة، حتى تتمكن من توسيع خدماتها وتنمية أسطولها.
وهذا بغرض تلبية الطلب المتزايد على خدمات دعم الأنشطة البحرية، بما يشمل العمليات البحرية المرتبطة بإنتاج طاقة الرياح في المستقبل.
يتماشى “الاستثمار الجديد” مع استراتيجية السيادي السعودي، الهادفة إلى تطوير قاعدة قطاع الطاقة المحلي.
الجدير بالذكر أن “الزامل للخدمات البحرية” ظهرت في عام 1977، لتصبح بعدها “من أكبر شركات الدعم البحري” في السعودية من حيث الحصة السوقية وعدد سفن الأسطول.
وهي تقوم بإدارة وتشغيل أكثر من 90 سفينة في الخليج العربي.
تمتلك أيضًا مشروعين مشتركين هما شركتي “الزامل ميرميد للخدمات البحرية” المتخصصة في أعمال الغوص، و”خدمات المنشآت البحرية” التي تعمل بمجال صيانة وتعديل المنصات البحرية.