شهد عام 2023، تعزيز السيادي السعودي لاستراتيجيته الهادفة لتنويع مصادر تمويله، عن طريق أدوات الدين.
والذي جمع خلال تلك الفترة 45 مليار ريال إضافية (11.9 مليار دولار).
كما حصلت بعض شركاته على تمويل لعدد من عمليات الاستحواذ، حيث يستخدم الصندوق مصادر متنوعة للتمويل.
وهي تشمل القروض وأدوات الدين، والأرباح من الاستثمارات، وضخ رأس المال من الحكومة والأصول الحكومية المحولة إليه.
ماذا الآن
كان “الاستثمارات العامة” أنشط صندوق سيادي في العالم، خلال الشهور الستة الأولى من العام الجاري.
والذي استفاد من نقل ملكية أصول حكومية إليه، بحسب شركة الاستشارات “غلوبال إس دبليو إف“.
كشفت الشركة الشهيرة أيضًا عن تخطي استثمارات صناديق الثروة السيادية الخليجية أكثر من نصف الاستثمارات السيادية في العالم، خلال النصف الأول من 2024.
وبذلك قفزت استثماراتها إلى “أعلى مستوياتها” في نحو 15 عامًا.
بلغت نسبة استثمارات الصناديق السيادية الخليجية “الغنية بالنفط” بقيادة صندوق الاستثمارات، 54% من إجمالي الاستثمارات العالمية البالغة 96 مليار دولار.
وهي “أكبر حصة” منذ عام 2009، مما يعكس مدى الأهمية التي تمثلها صناديق الاستثمار التابعة لدول الشرق الأوسط بالنسبة لتدفقات رأس المال عالميًا.
تدير هذه الصناديق مجتمعة أصولًا تتعدى قيمتها 4 تريليونات دولار، حيث جذبت دول المنطقة عددًا متزايدًا من المصرفيين وأقطاب الاستثمار وقادة قطاع التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم.
وهذا من أجل دعم عمليات الاستحواذ، أو جمع تمويلات جديدة، أو تمويل خططها الاستثمارية على مدار السنوات القليلة الماضية.