فقد توقع الصندوق في تقريره “آفاق الاقتصاد العالمي” الصادر يوم الثلاثاء، انخفاضًا في نمو اقتصاد السعودية بمعدل 1.1%.
وذلك في تخفيض لتقديراته خلال أكتوبر الماضي، التي كانت تشير إلى تسجيل نموًا بواقع 0.8%.
بينما قدر النقد الدولي أن ينمو الاقتصاد هذا العام 2.7%، أقل من تقديراته في أكتوبر البالغة 4%.
والذي يعود إلى استمرار خفض السعودية الطوعي لإنتاجها النفطي، في إطار التعاون بين دول تحالف “أوبك بلس”.
تمثل توقعات الصندوق للمملكة أكبر تخفيض لعام 2024، بعد الأرجنتين في مجموعة العشرين.
معلومة كلابس
تضم مجموعة “أوبك بلس” منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ومنتجين مستقلين بينهم روسيا.
بعض السياق
تضخ السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، نحو تسعة ملايين برميل يوميًا.
وهو ما يقل كثيرًا عن طاقتها الإنتاجية، البالغة حوالي 12 مليون برميل يوميًا.
كما طلبت الحكومة مؤخرًا من “أرامكو” وقف خططها التوسعية النفطية.
ماذا الآن
أعلنت الهيئة العامة للإحصاء أن قيمة صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى البلاد بلغت 11.4 مليار ريال (2.9 مليار دولار تقريبًا)، خلال الربع الثالث من 2023.
وهذا بانخفاض 10% عن الربع الثاني من نفس العام.
وهي المرة الأولى التي تنشر فيها الهيئة بيانات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بعد اعتمادها لمنهجية احتسابه في أكتوبر.