يتماشى هذا مع رغبة السعودية نحو الانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة، بغرض المنافسة في تحفيز الابتكار.
وهي قامت باتخاذ “خطوات لافتة” للوصول إلى مسعاها، مثل إطلاق الأقمار الصناعية.
فقد أطلقت حوالي 16 قمرًا صناعيًا، بين 2000 حتى 2019.
وذلك بإشراف مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست”، والقمر السعودي للاتصالات “SGS-1”.
ماذا الآن
أوضح وزير المالية السعودي “محمد الجدعان”، أن دولته ستعدل خطتها المتعلقة بـ “رؤية 2030” لتحويل اقتصادها وفقًا لما تقتضيه الحاجة.
وهذا يعني تقليص حجم بعض المشروعات، وتسريع وتيرة مشروعات أخرى.
أضاف “الجدعان” في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي، إن المملكة تركز على ضمان جودة النمو الاقتصادي المستقبلي، وتدرك أن التحديات التي تواجهها تتطلب المرونة.
يذكر أن السعودية “أكبر مصدر للنفط في العالم”، تحاول تسريع تنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط.
وذلك عن طريق تطوير قطاعات مثل السياحة والصناعة، وتوسيع القطاع الخاص، وتوفير فرص العمل.