واصلت السعودية سيطرتها على المنطقة من حيث قيمة تمويل رأس المال الجريء، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي.
وذلك وفقًا لتقرير شركة بيانات رأس المال الجريء “ماغنيت“.
هيمنة مستمرة
أظهر التقرير احتلال المملكة “المرتبة الأولى” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال النصف الأول من حيث تمويل رأس المال الجريء، للعام الثاني على التوالي.
جمعت السعودية 412 مليون دولار، بانخفاض 7% على أساس سنوي.
معلومة كلابس
يعد “الاستثمار الجريء” شكل من أشكال التمويل، يقدم عادةً للشركات الناشئة أو المشاريع الصغيرة ذات الإمكانات العالية للنمو، لكنها تحمل مخاطر عالية.
يهدف المستثمرون في هذا النوع من الاستثمار إلى تحقيق عوائد كبيرة، عن طريق دعم الأفكار المبتكرة.
بالإضافة إلى مساعدة الشركات، التي يمكن أن تخلق “تغييرًا جوهريًا” في السوق.
لماذا هذا مهم
تصدرت سنغافورة قائمة التمويل للشركات الناشئة في الأسواق الناشئة، بقيمة إجمالية بلغت حوالي 1.6 مليار دولار.
تلتها المملكة بمبلغ 509 ملايين دولار، بفضل النمو في قطاعات التكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية وقطاع التجزئة.
كانت السعودية والإمارات هما الدولتين الوحيدتين اللتين أبلغتا عن نمو بنسبتي 7 و12% على التوالي بعدد الصفقات خلال الأشهر التسعة الأولى من 2024، مقابل نفس الفترة من عام 2023.
بعض السياق
شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أقل انكماش، مقارنةً بباقي المناطق في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.
وهذا بالرغم من انخفاض إجمالي التمويل في المنطقة بنسبة 13% على أساس سنوي إلى 1.3 مليار دولار، بحسب تقرير “ماغنيت”.
كما تراجع عدد الصفقات، بمقدار 6% على أساس سنوي إلى 352.
ومع ذلك، زاد عدد المستثمرين بنسبة 34% إلى 386، مدعومًا بالمستثمرين الدوليين.
ماذا الآن
توقع “فيليب بحوشي” الرئيس التنفيذي لـ “ماغنيت” في مقابلة مع “الشرق”، أن يكون الربع الرابع أفضل من الربعين الثاني والثالث من حيث عدد وقيمة الصفقات.
ولكنه قد لا يكون أفضل من الربع الرابع للعام السابق، الذي شهد تمويلاً بنحو 100 مليون دولار.
أضاف “بحوشي” أن عاملي خفض الفائدة والتوترات الجيوسياسية، لم يؤثرا على نشاط رأس المال الجريء في المنطقة حتى الآن.