سيمتد أجل اتفاقية التمويل لمدة 10 سنوات، وستكون بضمان رهن ناقلات النفط المشتراة.
أوضحت الشركة أن عضو مجلس إدارتها “عبد الملك بن عبدالله الحقيل” لديه مصلحة غير مباشرة، حيث يشغل أيضًا منصب رئيس مجلس الإدارة لدى البنك السعودي “الإنماء“.
لماذا هذا مهم
جاءت صفقة شراء ناقلات النفط، في إطار مساعي “البحري” لتسريع خطط تحديث أسطولها.
وهو ما يعزز من “مكانتها العالمية” بين كبار مالكي ناقلات النفط الخام العملاقة.
تتماشى كذلك مع أهداف الشركة الاستراتيجية طويلة الأجل، و”رؤية 2030″ الهادفة إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.
ستساهم الصفقة أيضًا بشكل كبير في رفع تنافسية أسطول قطاع نقل النفط التابع للشركة، نظرًا لكون هذه الناقلات أكثر حداثة وصديقة للبيئة.
كما إنها “ذات فعالية عالية” في استهلاك الطاقة، مما سيعظم من إيرادات وربحية الشركة.
من المقرر أن تستلم “البحري” الناقلات على عدة دفعات، قبل نهاية الربع الأول من عام 2025.
تم الاتفاق على أن تدفع الشركة 10% من إجمالي قيمة الصفقة عند توقيع اتفاقية الشراء، ودفع المتبقي فور استلام الناقلات.
بعض السياق
تعد المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم، حيث تمتلك نحو 17% من احتياطيات النفط العالمية.
يدير أسطول “البحري” 40 ناقلة نفط عملاقة، بسعة 2.2 مليون برميل لكل منها.
وهو الأكبر في العالم، وفقًا لموقع الشركة الإلكتروني.
كان صافي ربح “البحري” قفز 48% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من هذا العام، ليبلغ 733.2 مليون ريال.