في عام 2025، سجل سعر الذهب الفوري واحدًا من أقوى أدائه منذ عقود، مرتفعًا بنسبة 29% منذ بداية العام.
جاء هذا الصعود مدفوعًا بحالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، وتصاعد التوترات التجارية والجمركية، وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.
كما زادت الضغوط بفعل التوترات المتنامية بين الرئيس ترامب والاحتياطي الفيدرالي، والنزاعات التجارية المستمرة، والمخاطر الجيوسياسية المتصاعدة.
أما سعر الفضة الفوري فقد شهد أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا، مدعومًا بالطلب الصناعي والاستثماري على حد سواء.
وهو يتداول حاليًا عند مستويات 38 دولارًا للأوقية، بالقرب من أعلى مستوياته منذ سنوات، مدفوعًا أيضًا بشح الإمدادات الفعلية.
رسوم ترامب الجمركية وسوق الذهب
كان أحد أهم المحفزات لارتفاع الذهب فرض الرئيس الأميركي “ترامب” في 8 أغسطس رسمًا جمركيًا بنسبة 39% على سبائك الذهب ذات الكيلوغرام الواحد.
وهو ما أربك سلاسل توريد الذهب عالميًا، ودفع العقود الآجلة الأميركية إلى نحو 3,500 دولار للأوقية.
هذا القرار وسّع الفجوة بين أسعار العقود الآجلة الأميركية وأسعار الذهب الفوري في لندن.
كما أثار مخاوف بشأن الاختناقات اللوجستية، ومستقبل هيمنة السوق الأميركية للعقود الآجلة على الذهب.
التأثير ورد فعل السوق
اتجه المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن، وسط تصاعد التوترات التجارية وعدم اليقين في السياسات.
يشير المحللون إلى أن الرسوم الجمركية قد تخدم عدة أهداف:
في الوقت نفسه، واصلت البنوك المركزية حول العالم زيادة احتياطاتها من الذهب، مما يعزز مكانته كأصل مالي استراتيجي.
سوق الفضة
على الرغم من استثناء الفضة من الرسوم الجمركية الجديدة، فقد حققت مكاسب قوية.
بحلول أواخر يوليو، ارتفع السعر إلى 39.40 دولارًا للأوقية، الأعلى منذ 2011، مسجلًا زيادة بنسبة 33% منذ بداية العام.
بحسب “رويترز”، فإن هذا الصعود جاء مدفوعًا بـ:
توقعات المحللين
الطلب الصناعي على المعادن الثمينة
يلعب الذهب والفضة أدوارًا مميزة، لكن متكاملة في الاقتصاد العالمي.
الذهب يُستخدم بالأساس كأصل استثماري واحتياطي، تحتفظ به البنوك المركزية للتحوط من التضخم وتراجع العملات وعدم الاستقرار المالي.
كما يعد مؤشرًا على ثقة المستثمرين في أوقات الأزمات الاقتصادية.
أما الفضة، فرغم كونها أداة لحفظ القيمة، فإنها أكثر ارتباطًا بالطلب الصناعي والتكنولوجي، حيث يعكس سعرها التغيرات في الإنتاج الصناعي، والاستثمار في الطاقة النظيفة، وتدفقات التجارة العالمية.
اقتصاديًا، يتأثر الذهب أكثر بالعوامل الكلية مثل أسعار الفائدة والسياسات النقدية وقوة العملة.
بينما تجمع الفضة بين هذه العوامل الكلية والدورات الاقتصادية للطلب الصناعي، ما يمنحها دورًا مزدوجًا يربط سوق المعادن الثمينة بالنشاط الاقتصادي الأوسع.
📄 البيانات الكاملة للتضخم هنا.
بالإضافة إلى دراسة تنفيذ عدة صفقات استحواذ في مجال السلاسل الغذائية، خلال الفترة المقبلة.
وكذلك تنويع استثماراتها التعليمية، عن طريق استهداف المزيد من المدارس في مناطق جديدة.
📄 يمكنك الإطلاع على تقرير القيمة العادلة للسهم هنا.
📄 ستجد هنا النتائج الكاملة للبنك.
اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.