اتفقت عملاقة الطاقة العالمية “أرامكو” (2222) مع شركة “سيمبرا” الأميريكية، على توريد الغاز الطبيعي المسال.
وذلك في إطار سعي الأولى لتصبح “لاعبًا عالميًا رائدًا” بهذا المجال المتنامي بشكل سريع.
تعاون مرتقب
توصلت الشركتان إلى “اتفاقية غير ملزمة” مدتها 20 سنة، لبيع وشراء 5 ملايين طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال.
وهذا ضمن المرحلة الثانية من مشروع توسعة “بورت آرثر” في ولاية تكساس الأميريكية، التابع لـ “سيمبرا” إحدى شركات البنية التحتية للطاقة الرائدة في أميريكا الشمالية.
تتضمن الاتفاقية أيضًا مشاركة “أرامكو السعودية” بنسبة 25% في أسهم المرحلة الثانية من المشروع.
لماذا هذا مهم
يتميز مشروع “بورت آرثر” بإمكانية التوسع إلى ثماني وحدات، مما سيجعله أحد أهم مرافق تصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم.
من المتوقع كذلك أن يلعب المشروع “دورًا مهمًا” في تعزيز أمن الطاقة العالمية.
بعض السياق
وقعت “أرامكو” الشهر الحالي، أول صفقة غاز من الولايات المتحدة.
وذلك عبر إبرام “عقدًا غير ملزم” مدته 20 عامًا، مع شركة “نكست ديكيد”.
سيحصل العملاق النفطي السعودي بموجبه على 1.2 مليون طن سنويًا من مشروع الغاز الطبيعي المسال، المخطط له في تكساس.
وهو ما يتماشى مع جهود الشركة لتوسيع وجودها في أسواق الطاقة العالمية.
ماذا الآن
تهدف “أرامكو” لدعم مكانتها في سوق الغاز الطبيعي المسال، المتوقع نموه عالميًا بنسبة 50% حتى عام 2030، خاصة في أميركا.
من المنتظر أن تتضاعف طاقة الغاز الطبيعي المسال للمثلين تقريبًا، خلال السنوات الأربع القادمة.