دينا عدد كبير يغطي آخر المستجدات حول استراتيجية الدولة الجديدة لاستيراد السيارات، خبر عن الاستحواذ على 49% من أسهم “راية فودز”، أخبار مهمة عن خطط توسع “راميدا”، وأكثر من ذلك.
لكن قبل أن نبدأ، خبر من الرئاسة:
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس إن الحكومة ستراجع برنامج قرض الدولة مع صندوق النقد الدولي البالغ قيمته 8 مليارات دولار إذا لم يأخذ المقرض في اعتباره كيف تؤثر التوترات الجيوسياسية على نمو الاقتصاد في البلد.
أشار السيسي إلى أن إيرادات قناة السويس تراجعت بين 6 إلى 7 مليار دولار خلال الأشهر الـ7-10 الماضية بسبب اضطرابات في البحر الأحمر ناتجة عن الحرب الإسرائيلية على غزة.
المراجعة الرابعة لبرنامج القرض ستمكن مصر من سحب أكبر شريحة من البرنامج حتى الآن (1.3 مليار دولار).
من المتوقع أن يؤدي قرار لجنة تسعير الوقود الاخير برفع أسعار الوقود للمرة الثالثة هذا العام إلى توفير حوالي 80 مليار جنيه بنهاية السنة المالية الحالية، وفقًا لما ذكرته “إقتصاد الشرق” نقلاً عن مسؤول حكومي لم يتم الكشف عن اسمه. |
تذكير:
شمل رفع الأسعار جميع أنواع البنزين والسولار والمازوت الصناعي، مع زيادات تتراوح بين 7.7% إلى 17%. وقد أرجأت اللجنة أي قرارات أخرى بشأن مستويات الأسعار لمدة ستة أشهر.
الدافع:
أدي دعم الوقود إلى استنزاف 39.3 مليار جنيه من خزائن الحكومة خلال الربع الأول من السنة المالية الحالية، حسبما أفاد مسؤول حكومي آخر لـ “الشرق”. خصصت وزارة المالية المصرية حوالي 154 مليار جنيه لدعم المنتجات البترولية في موازنة السنة المالية 2024-2025.
خفض دعم الطاقة ضروري لتمكين الدولة من اكمال برنامج قرض مصر مع صندوق النقد الدولي:
“استعادة أسعار الطاقة إلى مستويات تعافي التكاليف، بما في ذلك أسعار الوقود للبيع بالتجزئة بحلول ديسمبر 2025، أمرًا ضروريًا لدعم توفير الطاقة بسلاسة للسكان وتقليل الاختلالات في القطاع،” نائبة مدير صندوق النقد الدولي أنطوانيت سايه ذكرت بعد أن أكمل الصندوق المراجعة الثالثة لبرنامج قرض مصر البالغ قيمته 8 مليار جنيه.
الصندوق كان أجل المراجعة في انتظار سياسة الحكومة بشأن تخفيضات دعم الوقود.
رفعت مصر أسعار الوقود للمرة الثانية في أربعة أشهر في يوليو، وذلك تلبيةً لشرط صندوق النقد الدولي للإصلاح الاقتصادي. |
تخطط الحكومة المصرية لتقليل حصة استيراد السيارات بنسبة تقارب 20% بدءًا من أكتوبر، حيث سيتم تحديد الحد الأقصى عند 8000 سيارة شهريًا، في إطار سعيها لترشيد استخدام الدولار وتجنب الواردات المفرطة، حسبما ذكر مسؤول حكومي في مقابلة مع “إقتصاد الشرق” بشرط عدم الكشف عن هويته. |
تفاصيل:
من المتوقع الآن أن تكون واردات السيارات أعلى قليلاً من مستويات عام 2023، والتي بلغت 90,000 سيارة. ومع ذلك، ستظل هذه الأرقام أقل بكثير من أرقام عامي 2021 و2022، والتي بلغت 184,000 و290,000 مركبة على التوالي، وفقًا لتقرير شرق الذي يستند إلى بيانات مجلس معلومات تسويق السيارات.
تذكير:
استعاد قطاع تجارة السيارات نشاطه في أبريل بعد ركود دام عدة سنوات عندما ارتفعت المبيعات بنسبة 35.1٪ مقارنة بشهر مارس (الذي شهد انخفاضًا قياسيًا بنسبة 43٪ مقارنة بشهر فبراير).
وكانت مبيعات السيارات قد انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ 4.5 سنوات في عام 2022 بسبب قيود الاستيراد الناتجة عن نقص العملات الأجنبية الذي كانت تواجهه البلد.
استمرت المبيعات في الانخفاض في أواخر عام 2023 مع استمرار تقلص العرض في السوق.
النقص أعطى الموزعين القوة لرفع الأسعار كما يرون مما دفع المستهلكين إلى تجنب عن شراء وحدات.
الحصة الجديدة:
سيتم تخصيص جزء كبير من الحصة الجديدة للتجار (65% من الواردات التجارية)، بينما سيتم تخصيص 20% للاستيراد الشخصي للمواطنين، و5% لاحتياجات الجهات الحكومية، و5% من الواردات للدبلوماسيين، و5% لذوي الاحتياجات الخاصة.
بالنسبة للتجار:
أشار أحد مصادر الشرق إلى أن الحكومة ستسمح للتجار باستيراد السيارات من الخارج شريطة أن يؤمنوا 60% من العملة الصعبة المطلوبة لقيمة الاستيراد. |
تتوقع شركة الاستثمار الخاص البريطانية “هيليوس إنفستمنت بارتنرز” إتمام صفقة شراء 49% من أسهم “راية فودز” المملوكة بالكامل لشركة “راية القابضة” مقابل 40 مليون دولار في بداية العام المقبل. يأتي ذلك بعد أن وافق مجلس إدارة “راية” على العرض أمس، الشركة قالت في بيان للبورصة. |
التفاصيل:
تبلغ قيمة الشركة 65 مليون دولار، وتمثل حوالي 5% من إيرادات الشركة الأم
قيمة سهم الشركة شهد ارتفاعًا بنحو 13% ليصل إلى 3.44 جنيه عند إغلاق السوق يوم الخميس نتيجة لخبر الصفقة المحتملة.
خطة إستثمار التمويل الناتج عن الصفقة:
ستوجه “راية القابضة” جزءًا من التمويل الناتج عن البيع لزيادة الطاقة الإنتاجية لشركتها التابعة. كما ستخصص الشركة جزءًا مان العائدات لتمويل توسيع عمليات إحدى شركاتها الأخرى، “أمان”، أحمد خليل، الرئيس التنفيذي للشركة، قال في مقابلة مع “الشرق”.
خطط كبيرة لـ “أمان”:
تسعى “راية القابضة” للخروج بشركتها التابعة المتخصصة في الخدمات البنكية غير المصرفية “أمان” إلى السوق السعودية. بالإضافة إلى ذلك، ستقدم “أمان” طلبًا إلى البنك المركزي المصري للحصول على ترخيص بنك رقمي في الفترة القادمة لتعزيز عملياتها المحلية، حسبما أشار خليل. |
تخطط شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات التشخيصية (راميدا) تخصيص 2 مليار جنيه لتمويل استحواذات على منتجات جديدة، حسبما ذكر المدير المالي للشركة، محمد فايق، في مقابلة مع “البورصة”. |
التفاصيل:
تجري الشركة حاليًا محادثات للحصول على 10-15 منتجًا صيدلانيًا جديدًا بما يتماشى مع استراتيجيتها لتعزيز الصادرات، وفقًا لفايق.
خطوات مهمة:
في نهاية الشهر الماضي، أنهت راميدا أكبر عملية استحواذ لها حتى الآن حيث اشترت منتجًا رائدًا لعلاج السكري من النوع الثاني.
المنتج يحتل المرتبة الأولى من حيث الوحدات المباعة بحصة تبلغ 9% في سوق الأدوية الفموية لعلاج مرض السكري. يقدر قيمه هذا السوق الجديد بأكثر من 6.7 مليار جنيه مصري.
في أول سبتمبر، أعلنت راميدا عن تأسيس شركتها التابعة الجديدة “جلو”، التي ستتخصص في تطوير وإنتاج مستحضرات التجميل ومستحضرات العناية بالبشرة ذات الأسعار الحرة.
تقول راميدا إن عمليات شركتها الجديدة ستمكنها من الدخول إلى أسواق ذات نمو مرتفع وتحقيق عوائد كبيرة مع نفقات رأسمالية محدودة.
أداء ممتاز مؤخراً:
في أغسطس، ارتفع قيمة سهم الشركة إلى أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، حيث وصل إلى 2.47 جنيه للسهم الواحد. جاء الارتفاع بعد موافقة هيئة الدواء المصرية على رفع أسعار 22 منتجًا من منتجات الشركة بنسبة تتراوح بين 40-50%.
سجلت راميدا نموًا بنسبة 26% على أساس سنوي في صافي الدخل ليصل إلى 63.5 مليون جنيه في الربع الثاني من 2024، كما ارتفعت إيراداتها بنسبة 25.4% على أساس سنوي لتصل إلى 564.9 مليون جنيه خلال نفس الفترة |
أعلنت شركة الصناعات الغذائية العربية (دومتي) — التي تلقت الأسبوع الماضي عرضًا من أرلا فودز الدنماركية للاستحواذ على أغلبية أسهمها بعلاوة 74% عن قيمة سهمها السوقي — أنها ستسمح للشركة الدنماركية بالمضي قدمًا في إجراء الفحص النافي للجهالة على أعمالها بعد الرد على استفسارات من مجلس الإدارة.
اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.