اشترك في كلابس السعودية

هونغ كونغ والسعودية

كشف “مايكل وونغ” نائب السكرتير المالي لحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، إن بلاده والسعودية تدرسان إنشاء صندوق للمؤشرات المتداولة يتتبع مؤشرات المنطقة.

تعاون منتظر

قال “وونغ” إن حكومته تتعاون حاليًا مع عدة مؤسسات مالية، بغرض تطوير صندوق المؤشرات المتداولة.

بمجرد أن يصبح الصندوق جاهزًا، سيتم إدراجه في بورصة الرياض

وهو ما سيساعد المستثمرين في الشرق الأوسط على الاستفادة من الأرباح ونمو رأس المال، في الصين وهونج كونج.

جاء هذا ضمن فعاليات النسخة العالمية الأولى من ملتقى الأسواق المالية في هونج كونج. 

والتي نظمتها مجموعة “تداول” المالكة للبورصة السعودية وشركة “هونغ كونغ للصرافة والمقاصة المحدودة”، حيث يسعى الجانبان إلى تعزيز مكانتهما كمركزين ماليين.

تعمل المملكة أيضًا على جذب مزيد من رؤوس الأموال الأجنبية في سوقها المالية. 

وذلك في الوقت الذي يعمل فيه ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” على تنويع الاقتصاد، وفقًا للخطة الطموحة “رؤية 2030“.

لماذا هذا مهم

تحرص هونغ كونغ في السنوات الأخيرة على التواصل مع الشرق الأوسط، بما في ذلك السعودية. 

وهذا من أجل توثيق العلاقات وزيادة فرص الاستثمار، في ظل التوتر المستمر بين الصين والدول الغربية.

يذكر أن العام الماضي شهد إدراج صندوق جديد للمؤشرات المتداولة يتتبع الأسهم السعودية في هونغ كونغ، ليصبح “المنتج الأول من نوعه” في آسيا.

بعض السياق

أشار “مايكل وونغ” إلى المفاوضات الجارية لتوقيع اتفاقية رسمية، تهدف إلى تعزيز وحماية الاستثمار بين البلدين. 

كما تدرس حكومة هونج كونج إمكانية فتح مكتب، مختص بالشؤون الاقتصادية والتجارية في الرياض.

أضاف أيضًا أن لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية اعتمدت سلسلة من الإجراءات، الهادفة إلى تمكين المستثمرين من الوصول إلى كلا السوقين. 

وهو ما سيسهم في سهولة وصول الشركات السعودية إلى رأس المال الصيني.

ماذا الآن

صرح “محمد الرميح” الرئيس التنفيذي للسوق المالية السعودية “تداول” في حوار مع قناة “بلومبرغ“، عن استعداد أكثر من 10 شركات لإجراء طرحها العام الأولي في البورصة المحلية. 

بالإضافة إلى تقديم أكثر من 50 شركة طلبات للإدراج، مما يعكس استمرار موجة نشاط الاكتتابات في المملكة. 

فقد شهدت الرياض إعلان أربع شركات في الأسابيع الماضية عن طروحاتها، من بينها “مجموعة فقيه للرعاية الصحية” التي سيعد اكتتابها الأكبر في المملكة خلال 2024 حتى الآن. 

جرى تغطية هذا الاكتتاب في أقل من ساعة، حيث يهدف إلى جمع نحو 2.9 مليار ريال (763 مليون دولار)، مما يتجاوز إجمالي الإدراجات المحلية منذ مطلع العام الجاري حتى اليوم.

الجدير بالذكر، أن الطروحات الأولية في السعودية جمعت حوالي 700 مليون دولار، منذ بداية العام الحالي. 

استحوذ اكتتاب شركة “المطاحن الحديثة” على الحصة الأكبر من تلك الطروحات، الذي جمع 314 مليون دولار في مارس الماضي. 

يمثل حجم الطروحات زيادة كبيرة، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. 

وذلك حين توقفت الإدراجات، نتيجة تراجع سوق الأسهم السعودية.

ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة 4% منذ مطلع هذا العام.

+ posts

Tags

اكتشاف المزيد من Claps

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

ابحث