اشترك في كلابس السعودية

الأنشطة التجارية غير النفطية في المملكة

انخفض نمو الأنشطة التجارية غير النفطية في المملكة خلال مايو، وسط ارتفاع الطلبيات الجديدة “بأبطأ وتيرة” منذ 25 شهرًا. 

ولكن الأرقام الإجمالية تشير إلى “طلب قوي” على القطاعات غير النفطية.

تفاصيل

تراجع مؤشر مديري المشتريات لبنك الرياض السعودي المعدل في ضوء عوامل موسمية، إلى 56.4 خلال الشهر الماضي. 

وذلك من 57 في أبريل، ليسجل “ثاني أدنى قراءة” في 22 شهرًا. 

تشير القراءة فوق 50 إلى نمو في النشاط.

لماذا هذا مهم

شهد مؤشر الإنتاج الفرعي في مايو تراجعًا، حيث بلغ 60.1. 

وهذا مقابل 61.9 خلال أبريل، ليصل إلى “أدنى مستوى له” منذ يناير.

جاء ذلك على الرغم من أنه محتفظًا بنموه القوي، بدعم من الطلب واستكمال الطلبيات المعلقة. 

بينما سجل المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة “أدنى مستوى” فيما يزيد قليلًا عن عامين عند 59.5، منخفضا من 61 في أبريل. 

والذي تأثر بتباطؤ ظروف السوق، وزيادة المنافسة.

بعض السياق

لا تزال البيانات بشكل إجمالي توضح أنه هناك “طلبًا قويًا” على القطاعات غير النفطية، التي تمثل “أولوية قصوى” للسعودية.

 وهذا في ظل تقليص اعتمادها على النفط، وتسريع تنفيذ سياساتها الهادفة إلى زيادة الاستثمار في السياحة والبناء. 

بالإضافة إلى توسيع القطاع الخاص.

أوضح “نايف الغيث” كبير الاقتصاديين في بنك الرياض، أن ارتفاع الطلب أدى إلى ضغوط من ناحية الأسعار. 

وهو ما أثر على أسعار المدخلات، وتكاليف الموظفين. 

وذلك رغم أن الزيادة في أسعار المنتجات لوحظت بوتيرة أبطأ.

أضاف أيضًا أن هذا التوازن يعكس التحديات أمام الشركات، فيما يتعلق بإدارة التكاليف. 

والتي تحاول الاستفادة من “تواصل توسع” السوق المحلية.

من المتوقع أن يتجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي غير المنتج للنفط 3%، بحسب “الغيث”.

وهذا بفضل الجهود الحكومية المستمرة لتنويع اقتصاد “أكبر مصدر للنفط الخام” في العالم.

ماذا الآن

تراجعت الثقة بين الشركات في مايو بشأن توقعات الأعمال لمدة 12 شهرًا، إلى “أضعف معدل” منذ يناير.

+ posts

Tags

اكتشاف المزيد من Claps

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

ابحث