أبقت وكالة التصنيف الائتماني العالمية “فيتش” تصنيف المملكة عند “إيه بلس” مع نظرة مستقبلية مستقرة، حيث رأت أن الرياض لم تتأثر بشكل مباشر حتى الآن من الحرب في غزة.
تفاصيل
أوضحت الوكالة في تقريرها، أن تصنيف السعودية يعكس قوة ميزانيتها ومركزها المالي الخارجي.
وذلك لأن نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي والأصول الأجنبية الصافية للدولة، أعلى بكثير من متوسط التصنيفين “إيه” و”إيه إيه”.
بالإضافة إلى وجود هوامش أمان مالية كبيرة، في صورة ودائع وأصول أخرى تابعة للقطاع العام.
لماذا هذا مهم
أشار التقرير إلى امتلاك البلاد موارد مالية خارجية هائلة، حيث تتمتع بواحدة من “أعلى معدلات تغطية الاحتياطيات” بين حكومات الدول المصنفة من قبل “فيتش”.
والتي تبلغ 16.5 شهرًا من المدفوعات الخارجية الحالية.
ماذا الآن
ذكرت “فيتش” أن الاعتماد على النفط، وانخفاض مؤشرات الحوكمة التي يعدها البنك الدولي، والتعرض للصدمات الجيوسياسية، من نقاط “الضعف النسبية” لدى المملكة.
كما حذرت من “احتمالات التصعيد” في منطقة الشرق الأوسط.