وقعت الشركة السعودية “سير” أول علامة تجارية محلية لصناعة السيارات الكهربائية، عقدًا مع نظيرتها الكورية “هيونداي ترانسيس” بـ 2 مليار دولار تقريبًا (8.2 مليار ريال).
والتي ستقوم بموجبه الأخيرة التابعة للمجموعة العالمية “هيونداي موتور”، بتزويد سيارات الأولى بنظام قيادة السيارة الكهربائية المتكامل (EDS).
تفاصيل
أوضح “جيمس ديلوكا” الرئيس التنفيذي لدى “سير”، أن نظام “هيونداي ترانسيس” يعمل على تقليل الحجم والوزن بشكل كبير.
وكذلك تعزيز كفاءة الطاقة، مما يساهم في تبسيط عملية تصميم السيارة الكهربائية.
بالإضافة إلى دعم القدرة التنافسية، من حيث التكلفة.
لماذا هذا مهم
من المقرر استخدام نظام القيادة لمدة 10 سنوات، اعتبارًا من عام 2027.
وذلك في جميع طرازات مركبات “سير”، حيث ستشمل الجيل القادم من السيارات الرياضية متعددة الأغراض وسيارات السيدان والكوبيه.
يأتي هذا في إطار سعي الحكومة السعودية لإنتاج 500 ألف سيارة كهربائية سنويًا، بحلول عام 2030.
ستعمل أيضًا على زيادة معدل انتشار السيارات الكهربائية في الرياض إلى 30%.
وهو ما يتماشى مع “رؤية 2030″، الساعية إلى تنويع مصادر الدخل الاقتصادي.
وكذلك تخفيض انبعاثات الكربون والمحافظة على البيئة، تعزيزًا للتنمية المستدامة.
وهذا بالتعاون مع عملاقة صناعة السيارات الألمانية “بي إم دبليو”، التي ستزود “سير” بتراخيص تقنية المكونات المتعلقة بالسيارات الكهربائية لاستخدامها في تطوير مركباتها.
بينما ستطور “فوكسكون” النظام الكهربائي للسيارات، حيث سيتم تصميمها وتصنعيها بالكامل داخل المملكة.
جاء تأسيس الشركة تماشيًا مع استراتيجية الصندوق السيادي السعودي، الهادفة إلى تمكين القطاعات الواعدة في البلاد الشاملة قطاع المركبات.
ماذا الآن
تهدف “سير” إلى جذب استثمارات أجنبية مباشرة لدعم الاقتصاد الوطني، بقيمة 150 مليون دولار.
وأن تصل مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، إلى 30 مليار ريال (8 مليارات دولار).
وذلك مع توفيرها لـ 30 ألف وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر، بحلول عام 2034.