تعتزم الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” (2010) تطوير مجمع بتروكيماويات في مقاطعة فوجيان الصينية، المعروف بمشروع مجمع غولي السعودي الصيني للإيثيلين.
وهو يمثل “امتدادًا للتعاون المستمر” بين الشركات السعودية والصينية.
تفاصيل
أوضحت “سابك” أن التكلفة المتوقعة للمجمع تقدر بنحو 6.4 مليار دولار، حيث من المتوقع انطلاقه خلال النصف الأول من العام الحالي.
وعلى أن يبدأ التشغيل التجريبي للمشروع في النصف الثاني من عام 2026، الذي من المنتظر أن يمتد لمدة ستة أشهر.
لماذا هذا مهم
يهدف المشروع “أكبر استثمار أجنبي” في فوجيان، إلى تنويع مصادر اللقيم اللازمة لأعمال “سابك”.
وكذلك تعزيز تواجدها في مجال صناعة البتروكيماويات بالقارة الآسيوية، ليشمل مجموعة واسعة من المنتجات والتطبيقات.
بعض السياق
يعد مجمع “سابك فوجيان للبتروكيماويات” مشروعًا مشتركًا بين شركتي “سابك للاستثمارات الصناعية” بنسبة 51%، و”فوجيان بتروكيمكال” بواقع 49%.
بالإضافة إلى شركة “أرامكو للتجارة” التي تعتبر “طرف ذو علاقة” في المشروع، لكونها مملوكة بالكامل من “أرامكو السعودية”.
في حين تمتلك الأخيرة 70% من “سابك”، من خلال تابعتها “أرامكو للكيميائيات”.
ماذا الآن
تتوقع “سابك” أن ينعكس الأثر المالي للمجمع على نتائجها بعد اكتماله، والبدء في تشغيله التجاري خلال النصف الأول من عام 2027.
أشارت أيضًا إلى إنها ستقوم بتمويل المشروع عبر القروض المالية، والتدفقات النقدية للشركة.