وقعت “مجموعة تداول السعودية القابضة” (1111) أكبر سوق مالية في المنطقة، اتفاقية بيع وشراء ملزمة مع شركة “دي إم إي” القابضة المحدودة ومساهميها الحاليين.
وذلك للاستحواذ على 32.6% من أسهم الثانية، مقابل 107 ملايين ريال (28.5 مليون دولار).
ماذا
أوضحت “تداول” أنه نتيجة لهذه الصفقة الخاضعة للموافقات التنظيمية، ستستثمر المجموعة بشكل غير مباشر في “بورصة دبي للطاقة المحدودة” المملوكة من قبل “دي إم إي“.
كما ستكون “المساهم الأكبر” فيها، إلى جانب “بورصة شيكاغو التجارية”.
لماذا هذا مهم
تشمل “الصفقة المحتملة” أسهمًا جديدة وأخرى قائمة، حيث سيتم تمويلها عبر الحصول على قروض بنكية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
من المقرر استغلال الاستثمارات التي تم جمعها من خلال “الأسهم الجديدة” في توفير الموارد المالية اللازمة، بغرض تعزيز نمو “بورصة دبي للطاقة”.
بعض السياق
تشتهر “بورصة دبي للطاقة” بأنها بورصة السلع الرائدة في مجال تداول عقود الطاقة، في الأسواق التي تقع شرق قناة السويس.
بالإضافة إلى كونها مركزًا للعقود الآجلة لخام عُمان، التي تشهد تسليمًا فعليًا لأكبر كمية في العالم من النفط الخام.
يعد العقد الآجل لخام عُمان “ثالث أهم مؤشر لأسعار النفط” على مستوى العالم.
ماذا الآن
تنص الاتفاقية على تغيير العلامة التجارية “بورصة دبي للطاقة” لتكون “بورصة الخليج للسلع”، بما يعكس “مكانتها وأهميتها العالمية” كسوق إقليمية للسلع.
كما ستمنح لـ “تداول” فرصة للحصول على حصة الأغلبية بعد العام الرابع، خلال فترات زمنية معينة متفق عليها.
سيحق كذلك للمساهمين الحاليين طرح أسهمهم للمجموعة السعودية بعد أربع سنوات، في فترات زمنية معينة متفق عليها.