وذلك بغرض تأسيس “منصة استثمارية متكاملة متعددة الأصول” في الرياض، حيث ترتكز على استثمار أوّلي من الصندوق. وهذا بشرط تحقيق مجموعة من الأهداف، المحددة من قبل الطرفين.
لماذا هذا مهم
من المنتظر أن تحتوي خدمات المنصة الجديدة التي تحمل اسم “منصة بلاك روك الرياض لإدارة الاستثمارات” (بريم)، على مجموعة من استراتيجيات الاستثمار عبر العديد من فئات الأصول العامة والخاصة.
والتي ستديرها شركة “بلاك روك السعودية”، بدعم من فريق إدارة الأصول لمنصة “بلاك روك” العالمية.
تهدف المنصة إلى تسريع نمو أسواق رأس المال في المملكة.
من المخطط أيضًا جمع “أموال إضافية” محليًا وخارجيًا.
بعض السياق
يعد الاستثمارات العامة ركيزة أساسية في خطط ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان”، الهادفة إلى التنويع الاقتصادي الوطني.
وذلك من خلال استحداث قطاعات جديدة، والاستثمار في مشاريع ضخمة لتطوير البنية التحتية.
فمنذ عام 2017، قام السيادي السعودي بتأسيس 94 شركة.
كما ساهم في استحداث أكثر من 644 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة محليًا، بحسب الصندوق.
يعكس هذا تحوله في السنوات القليلة الماضية من مستثمر سيادي خامل إلى أداة استثمار عالمية، تنفق مليارات الدولارات على كل شيء من التكنولوجيا إلى الرياضة.
فقد استثمر الصندوق البالغ أصوله 925 مليار دولار، 31.5 مليار دولار خلال العام السابق.
وهو ما جعله صندوق الثروة السيادي “الأكثر إنفاقًا” في العالم.
ماذا الآن
أوضح متحدث باسم “بلاك روك” إن منصتها ستركز على السعودية، لكنها ستشمل استثمارات مناطق مختلفة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وهي ستتضمن استثمارات في البنية التحتية، والائتمان في الأسواق الخاصة، والأسهم في الأسواق العامة.
أشار كذلك رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة العملاقة “لاري فينك”، إن المملكة صارت وجهة “تزداد جاذبيتها” للاستثمارات العالمية.
وأخيرًا، قال نائب محافظ صندوق الاستثمارات “يزيد الحميد”، إن الاتفاق سيساعد على جعل سوق الاستثمار السعودي “أكثر تنوعًا وحيوية” على المستوى الدولي.