سجلت الميزانية السعودية عجزًا بقيمة 5.3 مليار ريال (1.41 مليار دولار)، في الربع الثاني من هذا العام.
وذلك بزيادة عن 2.9 مليار ريال، خلال الربع الأول.
ماذا
يرجع عجز ميزانية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، إلى زيادة الإنفاق الحكومي على المنافع الاجتماعية، والمشاريع التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي بعيدًا عن النفط.
وقد قفز إجمالي المصروفات في الميزانية، بنسبة 9% على أساس سنوي.
لماذا هذا مهم
على أساس سنوي، ارتفعت الإيرادات غير النفطية في الربع الثاني بمقدار 13%.
بينما تراجعت الإيرادات النفطية، بنسبة 28%.
وانخفض إجمالي الإيرادات، بمقدار 15%.
في حين بلغت إيرادات الميزانية 595.8 مليار ريال (158.8 مليار دولار)، خلال النصف الأول من العام الحالي.
ووصلت المصروفات إلى 603.9 مليار ريال (161 مليار دولار).
ماذا الآن
تشهد المملكة تباطؤًا في النمو الاقتصادي، حيث تباطأ في الربع الأول من العام الجاري 1.1% على أساس سنوي.
وهذا بسبب تراجع أنشطتها البترولية، خصوصًا بعد قرارها بالخفض الطوعي لإنتاجها النفطي الذي بدأته في مايو الماضي.
وذلك إلى جانب انخفاض أسعار النفط عالميًا.