شهدت السعودية “عجزًا” في ميزانية العام الماضي، بنحو 81 مليار ريال (21.6 مليار دولار).
وذلك في ظل تواصل الإنفاق الحكومي العالي، من أجل تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط.
تفاصيل
كشفت وزارة المالية عن صول النفقات في ميزانية 2023، إلى 1.29 تريليون ريال.
وهذا مقابل إيرادات إجمالية بقيمة 1.21 تريليون ريال، حيث بلغت الإيرادات النفطية حوالي 754.6 مليار ريال.
لماذا هذا مهم
سجلت الميزانية عجزًا “للفصل الخامس على التوالي” خلال الربع الأخير من العام السابق، الذي بلغ 37 مليار ريال تقريبًا (نحو 10 مليارات دولار).
وذلك بزيادة 3.5% على أساس فصلي، لكنه أقل بنسبة 19% عن العجز المسجل في نفس الفترة من عام 2022.
من ناحية أخرى، أشارت الحكومة إلى قيامها بتمويل العجز عبر حصولها على 60 مليار ريال كدين خارجي.
بالإضافة إلى نحو 20.9 مليار ريال، من ديون محلية.
بعض السياق
تأثرت إيرادات ميزانية “أكبر اقتصاد في العالم العربي”، بانخفاض الإيرادات البترولية.
وهو يرجع إلى استمرار خفض المملكة الطوعي لإنتاجها النفطي، بهدف الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة.
ماذا الآن
ارتفع معدل التضخم في السعودية إلى 1.6% على أساس سنوي، خلال يناير الماضي.
وهذا “بارتفاع طفيف” عن الشهر السابق، نتيجة زيادة إيجارات المساكن بمقدار 9.3%.
يرجع ذلك إلى تصاعد أسعار إيجارات الفلل بنسبة 8.2%، بحسب الهيئة العامة للإحصاء.