تسعى الشركتان أعضاء التحالف إلى توقيع اتفاقيات مع الثانية لمدة 25 عامًا، خلال الشهر القادم.
لماذا هذا مهم
يأتي تطوير هذين المشروعين كجزء من محطات الطاقة التقليدية، ضمن “خطة مزيج الطاقة” الذي تشرف عليه وزارة الطاقة.
والذي يهدف إلى تلبية احتياجات النظام الكهربائي، وضمان إمدادات الطاقة، وتوطين صناعة الوحدات الغازية، واستخدام تقنيات التقاط الكربون.
كما يتماشى مع أهداف “مبادرة السعودية الخضراء” نحو الوصول إلى الحياد الصفري لغازات الاحتباس الحراري، بحلول عام 2060.
وهذا من خلال تطبيق تقنيات نهج الاقتصاد الدائري للكربون.
على صعيد آخر، أعلنت “السعودية للكهرباء” عن موافقة “السعودية لشراء الطاقة” باعتبارها المشتري الرئيسي للطاقة المنتجة، على البدء بتنفيذ مشروع توسعة محطة التوليد في رابغ.
وذلك بإضافة وحدات بتقنية الدورة المركبة، بقدرة 1.2 غيغاواط.
ماذا الآن
تعتزم “أكوا باور” توقيع اتفاقيات تمويل مشروع طاقة رياح في أذربيجان، حيث ستكون طاقتها الإنتاجية 240 ميغاواط.
تبلغ التكلفة الاستثمارية الإجمالية للمشروع 347 مليون دولار.
من المنتظر أن تقوم شركة المشروع “أكوا باور أذربيجان للطاقة المتجددة” بتوقيع اتفاقيات التمويل، تصل قيمتها إلى 246 مليون دولار، لمدة 20 سنة.
وهذا مع الجهات الممولة المتمثلة في “البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية”، و”صندوق أوبك للتنمية الدولية”.
الجدير بالذكر أن “أكوا باور” مملوكة بنسبة 44% تقريبًا لـ “صندوق الاستثمارات العامة“، فيما يملك الصندوق أيضًا نحو 74% من “السعودية للكهرباء”.