وقعت شركة “أكوا باور” (2082) 4 اتفاقيات باستثمارات قدرها 1.8 مليار دولار تقريبًا، خلال مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” المنعقد في العاصمة الرياض.
تفاصيل
أوضحت الشركة الرائدة عالميًا في مجال تحول الطاقة، أن الاتفاقيات تشمل تمويل المشاريع وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة بالبطاريات.
بالإضافة إلى مبادرات الابتكار والأبحاث والتطوير.
وذلك في دول مجلس التعاون الخليجي، والصين، وآسيا الوسطى، وشمال أفريقيا.
يرى “ماركو أرتشيلي” الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أن الاستثمارات القادمة تعكس تنوع محفظة “أكوا باور” والمبادرات التي تسعى إلى تحقيقها.
لماذا هذا مهم
كشف “أرتشيلي” على هامش القمة العالمية، عن تجاوز استثمارات “أكوا باور” الحالية في إفريقيا 7 مليارات دولار.
وهو ما يعزز مكانة الشركة، كأكبر مستثمر خاص في قطاع الطاقة المتجددة بالقارة السمراء.
من ناحية أخرى، تؤكد الاتفاقيات الأخيرة مع الحكومتين المصرية والتونسية التزام “أكوا باور” بتطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر في الدول الإفريقية.
كما إنها نجحت في توفير أدنى تعرفة لتحلية المياه في العالم، مما يدعم قدرتها في توصيل المياه النظيفة بأسعار تنافسية وموثوقية عالية الكفاءة.
بالإضافة إلى “تأكيد التزامها” بتحقيق الاستدامة في القارة الإفريقية.
بعض السياق
تعرف “أكوا باور” بإنها مطور ومستثمر ومشغل لمجموعة من محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه، وفقًا لموقعها الإلكتروني.
تشمل محفظة أعمالها حاليًا 90 محطة قيد التشغيل والبناء، أو في مراحل متقدمة من التطوير.
يوجد لدى الشركة أكثر من 4 آلاف موظف، ما يشكل 60% من التوظيف المحلي.
وهي تعمل في 13 دولة، تغطي مناطق الشرق الأوسط وشمال وجنوب أفريقيا وجنوب شرق آسيا.
تبلغ القيمة الاستثمارية لمحفظة مشاريعها المتنوعة 94 مليار دولار، حيث تنتج 65.6 جيجاواط من الكهرباء، و8 مليون متر مكعب من المياه المحلاة يوميًا.
تساهم الشركة الآن في تطوير المشروع الضخم نيوم للهيدروجين الأخضر، الذي يتوقع أن تبدأ عمليات إنتاجه بحلول عام 2026.
وهو ما يجعل “أكوا باور” تتصدر المشهد في مجالات التنمية المستدامة، والطاقة المتجددة.
وهذا باعتبارها أكبر شركة خاصة في العالم في مجال تحلية المياه، والأولى في التحول إلى الهيدروجين الأخضر.
ماذا الآن
تسعى عملاقة الطاقة إلى مضاعفة حجم أعمالها ثلاث مرات ما هي عليه اليوم، بحسب خطتها الطموحة المعلنة في عام 2023.
وهي تواصل التوسع في جميع أنحاء العالم، بما يتماشى مع سعيها لتقديم حلول طاقة “ميسورة التكلفة وموثوقة” على المستوى العالمي.
وذلك بهدف تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمعات التي تتواجد وتنشط فيها.
الجدير بالذكر أن “أكوا باور” المملوك حوالي 44% منها للصندوق السيادي السعودي، تعد “ركيزة أساسية” لطموحات المملكة الهادفة إلى زيادة ثقلها في مجال الطاقة الشمسية.