ستكون أسهم شركات صينية كبيرة متاحة قريبًا للمستثمرين في السعودية، حيث سيتم طرح وحدات صندوق “البلاد سي سوب إم إس سي آي المتداول لأسهم هونغ كونغ والصين” طرحًا عامًا بالبورصة المحلية “تداول”.
تفاصيل
منحت هيئة السوق المالية موافقتها على أول صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) يتتبع الأسهم المدرجة في هونغ كونغ.
سيصبح “أول منتج من هذا النوع” في منطقة الشرق الأوسط، وسط مساعي بكين وهونغ كونغ لتقوية العلاقات مع الدول العربية، وخصوصًا المملكة.
معلومة كلابس
صناديق المؤشرات المتداولة عبارة عن صناديق استثمارية ذات رأس مال متغير، وتتبع مؤشرًا محددًا.
وهي مقسمة إلى وحدات متساوية، يتم تداولها في السوق المالية خلال فترات التداول.
تجمع هذه الصناديق مميزات صناديق الاستثمار المشتركة والأسهم.
كما تتميز عادةً بتكلفتها المنخفضة، وتنوعها.
لماذا هذا مهم
أفادت شركة “البلاد المالية” ذراع “بنك البلاد” الاستثماري، أن صندوقها سيتيح الاستثمار في أكبر الشركات الصينية المدرجة في سوق هونغ كونغ، المتوافقة مع ضوابط لجنتها الشرعية.
أوضح الرئيس التنفيذي للشركة “زيد المفرح”، إن الصندوق يمنح فرصة الوصول إلى أسرع الأسواق الناشئة نموًا في العالم.
أضاف أن السوق الصيني يتميز بالارتباط المنخفض مع الأسواق العالمية الرئيسية، مما يوفر أداة فريدة لتنويع الاستثمار.
بعض السياق
سيكون صندوق “البلاد المالية” سادس إدراج لها، لينضم إلى مجموعة صناديقها للمؤشرات المتداولة المتنوعة.
تشكل صناديق الشركة ما نسبته 70% من إجمالي صناديق المؤشرات في السوق السعودي.
كما يمثل ملاك وحدات صناديق المؤشرات المتداولة لدى “البلاد المالية” 60% من إجمالي ملاك وحدات صناديق المؤشرات المتداولة في “تداول”، بحسب بيان الشركة.
ماذا الآن
من المتوقع أن يجمع الصندوق الجديد ما يصل إلى 400 مليون دولار.
وعلى أن يتم إدراجه نهاية العام الحالي، وفقًا لمصادر “بلومبرغ”.
يذكر أن نوفمبر الماضي شهد إطلاق صندوق استثمار متداول يتتبع الأسهم السعودية لأول مرة في هونغ كونغ (الأول في آسيا)، بعد جمع أكثر من مليار دولار.