تراجعت أرباح شركة الزيت العربية السعودية “أرامكو” الصافية (2222) في الربع الثالث من العام الحالي بأكثر من 15% على أساس سنوي، لتبلغ 103.4 مليار ريال (27.6 مليار دولار).
ولكنها تجاوزت تقديرات الشركة البالغة 26.9 مليار دولار.
تفاصيل
عانت أكبر شركة نفط وطنية في العالم، من هبوط أسعار النفط الخام وضعف هوامش أرباح أعمال التكرير خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر الماضي.
وهو ما أدى إلى تراجع إيراداتها إلى 416.6 مليار ريال، بانخفاض سنوي 1.8%.
لماذا هذا مهم
هبط سهم “أرامكو السعودية” بداية جلسة الثلاثاء بنحو 0.18٪ عن اليوم السابق، حيث تداول عند 27.45 ريال بعد الإعلان عن النتائج.
انخفضت أسهم الشركة بنسبة 17٪ هذا العام، متخلفة عن أداء شركات النفط العالمية الكبرى مثل “إكسون موبيل” و”شل”.
بعض السياق
شهدت التسعة أشهر الأولى من العام الجاري تحقيق “أرامكو” صافي ربح بنحو 314.6 مليار ريال، بتراجع سنوي 11.2%.
بينما بلغت الإيرادات 1.24 تريليون ريال، بنسبة نمو 0.02%.
هبطت ربحية السهم إلى 1.27 ريال، مقارنةً مع 1.45 ريال خلال نفس الفترة من العام السابق.
ماذا الآن
واصلت عملاقة النفط توزيعات أرباحها السخية، حيث بلغت 116.4 مليار ريال (31.1 مليار دولار) للفترة من يوليو إلى سبتمبر، مماثلة للربع الماضي.
تبلغ حصة السهم الواحد من إجمالي المبلغ الموزع 0.4815 ريال للسهم.
أعلنت الشركة عن توزيعات أرباح أساسية للربع الثالث بقيمة 76.1 مليار ريال (20.3 مليار دولار).
بالإضافة إلى توزيعات أرباح مرتبطة بالأداء تصل إلى 40.4 مليار ريال (10.8 مليار دولار)، تدفع في الربع الرابع.
من المتوقع أن يبلغ إجمالي التوزيعات للعام الحالي 124.3 مليار دولار، منها 43.1 مليار دولار ستكون توزيعات مرتبطة بالأداء.
وبذلك تحافظ “أرامكو” المملوكة للدولة بحوالي 81.5٪، على أكبر توزيعات أرباح في العالم.
وهذا في ظل تزايد الضغط على ميزانية السعودية، وتوقعات النفط القاتمة، وسط المخاوف بشأن الطلب.
تعتمد الحكومة بشكل كبير على مدفوعات الشركة، بجانب “صندوق الاستثمارات العامة” الذي يمتلك 16٪ أخرى من “أرامكو” ويستفيد أيضًا من أرباحها.